| هدير الزوبعة السورية القومية الاجتماعية | www.ssnpg.jeeran.com | |||||||
|
تعقيب على مقالة الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق |
||||||||
|
محرر موقع أكرم الحوراني |
||||||||
|
06 شباط, 2008 |
||||||||
|
كنا نتمنى من "المثقف" كاتب المقال قبل اقحام معلومات تاريخية, التأكد من صحتها و دقتها, و نشير هنا الى ان السيد اكرم الحوراني كان مرشح حزب الشباب و ليس الكتلة الوطنية ! و ان رئيس الجمهورية شكري القوتلي تدخل للمصالحة و التوافق بين الطرفين المذكورين خوفا من الحزازات و الصدام بينهما خصوصا و ان حزب الشباب كان يمثل القوى الشعبية بينما مثلت الكتلة الوطنية القوى التقليدية و الذوات , وقد كانت مدينة حماه في تلك الفترة تشهد بداية الصدام بين الفئتين , و قد كانت نتيجة هذه المصالحة فوز المرشحين من الطرفين بالتزكية , و قد اثبتت كل الانتخابات التي اعقبت هذه الحادثة ان السيد أكرم الحوراني يمثل تيارا عريضا في سوريا بنجاحه المستمر في الانتخابات و بمعظم المرات مع قائمته كاملة حتى انتهاء الحياة النيابية اثر حركة الثامن من آذار, و كانت المرحلة الذهبية برلمانيا لاكرم الحوراني و تياره في انتخابات 1954 حيث تزعم اكبر كتلة نيابية –حوالي 22- بعد حزب الشعب –حوالي 32- و التي اصبح اثرها رئيسا للمجلس النيابي بعد اقامة تحالف التجمع القومي مع الرأسمال الوطني المعتدل – ابرز ممثليه السيد خالد العظم-, و نستهجن المعلومات التي اوردها صاحب المقال و التي تظهر اهل الريف و الفلاحين كانهم اغبياء و غنم , ينقادون لاي مخبر بريطاني مقابل بعض البطانيات ! و نذكر هنا ما كتبه الامير عادل ارسلان الذي كان سفيرا مفوضا برتبة وزير في تركيا المشاركة بحلف بغداد مع بريطانيا و المؤيدة للغرب, (ص 1238) "يقيني ان تركية ستتدخل في شؤون سورية بالقوة ان فاز أكرم الحوراني و حزبه في الانتخاب النيابي المقبل لانها تعد حركة أكرم الحوراني حركة شيوعية تحت ستار ما يسميه -مبادئ تقدمية- فالحوراني و حزبه خطر على استقلال سورية" و (ص 1285) "ان الاميركيين و الاتراك لم يخفوا عني في انقرة قلقهم من حزب أكرم الحوراني و هم يقولون انه شيوعي يحاول الاستتار بالاشتراكية" !! كما ان السيد واصل حوراني لم يكن المرشح الآخر لحزب الشباب, بل السيد عثمان الحوراني, و قد تم اختيار اكرم الحوراني لهذه المعركة عوضا عنه نظرا لصلابته في وجه القوى التقليدية اكثر من استاذه و قريبه عثمان الحوراني, و نعتقد ان الامور اختلطت بين واصل و عثمان لدى صاحب المقال |
|
|||||||
|
بسبب قصة اغتيال واصل
الحوراني بالتزامن مع اغتيال عدنان المالكي من قبل بعض المجرمين من الحزب
القومي السوري, فكلاهما مقرب من اكرم الحوراني الاول اخاه و الثاني حليفه
بالجيش بالاضافة الى ان اخ الشهيد المالكي "رياض المالكي " هو شريك اكرم
الحوراني في تاسيس و قيادة الحزب العربي الاشتراكي, و قد تم حصر آثار اغتيال
واصل الحوراني نظرا للقرابة بين منفذي الجريمة من اسرة الشيشكلي بالمغدور واصل
و أخاه أكرم الحوراني. |
||||||||
|
(كلنا شركاء ) 06 - 02 - 2008 |
||||||||
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |
||||||||