هدير الزوبعة السورية القومية الاجتماعية                     www.ssnpg.jeeran.com
 

 تعقيب أخير حول كاتب مقال الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق

 
محرر موقع أكرم الحوراني
 

16 شباط, 2008

لقد لفت نظرنا عودة كاتب مقال الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق الى نشر مغالطات تاريخية مرة أخرى , هذه المرة دون ذكر مصدر هذه المغالطات بعد ان كان قد كشف في مقاله الأول ان معلوماته استقاها من رجل امن هو سامي جمعة و الذي كان اداة للتعذيب في فترة الشيخ تاج المتعاون مع الفرنسيين ثم في فترة الوحدة لاحقا, و قد اشتهر رجل القمع هذا عندما دخل عليه فرج الله الحلو رجلا في قبوه للتعذيب في الطلياني ايام الوحدة و خرج مذابا بالاسيد! , ثم سمعنا به مؤرخا لتاريخ سوريا بكتاب من اصدارات دار طلاس و تقديم الجنرال العتيد مصطفى طلاس وزير الدفاع الاسبق,!!

ثم يستجدي هذا الكاتب ان يرد احد من اعلان دمشق على بعض ما كتبه من الردح الطائفي, معبرا عن معاناة الكاتب من عقدة "الاسلام" التي يشعر بها العديد ممن يدعون العلمانية ويزاودون من خلال التعبير عن حساسيتهم المفرطة تجاه أي موضوع يتعلق بالاسلام , و على الرغم انني لست من اعلان دمشق و غير معني بهذا الموضوع , الا انني اقول لك ببساطة ان الجملة التي سببت لك هذه الازمة تتحدث عن الاسلام انه "دين" الاكثرية و ليس خيارها السياسي كما تحاول ان تصور , و لم تتحدث هذه الفقره عن اسلمة المجتمع او الدولة سياسيا , فالاسلام كقيمة حضارية اثّر بشكل بارز على مجتمعنا و سلوكنا و ثقافتنا -شئت ام ابيت- بغض النظر عن انتمائنا الديني او العلماني او الالحادي, طبعا الى جانب العديد من القيم الحضارية الاخرى الدينية و غير الدينية, و لم يقحم نص اعلان دمشق الاسلام بالمواطنة و لم يعطه بعدا سياسيا كما تحاول ان تختلق.
و ها هي الفقرة :

"الإسلام الذي هو دين الأكثرية وعقيدتها بمقاصده السامية وقيمه العليا وشريعته السمحاء يعتبر المكون الثقافي الأبرز في حياة الأمة والشعب . تشكلت حضارتنا العربية في إطار أفكاره وقيمه وأخلاقه، وبالتفاعل مع الثقافات التاريخية الوطنية الأخرى في مجتمعنا، ومن خلال الاعتدال والتسامح والتفاعل المشترك، بعيداً عن التعصب والعنف والإقصاء . "

ملف : السوري القومي و أكرم الحوراني
المنشور في موقع كلنا شركاء
رد على الكاتب في موقع أكرم حوراني
د. ياسر الحكيم

22 - 02 - 2008
 تعقيب أخير حول كاتب مقال الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق
محرر موقع أكرم الحوراني

16 - 02 - 2008
ردًّا على محرر موقع أكرم الحوراني
محمد سعيد حمادة

12 - 02 - 2008
تعقيب على مقالة الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق
محرر موقع أكرم الحوراني

06 - 02 - 2008
 الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق
محمد سعيد حمادة

04 - 02 - 2008

و سأوضح هنا بعض المغالطات التاريخية التي يصر الكاتب ان يتحفنا بها نقلا عن مصادره العتيدة :
- إقحام اكرم الحوراني بطريقة ساذجة في موضوع الانقلابات العسكرية, بينما كانت الانقلابات تجسد صراعا بين مصالح القوى التقليدية المهيمنة منذ العهد العثماني و قوى الاستعمار التي تريد فرض مصالحها عبر بعض المغامرين في الجيش و قوى يسارية ناشئة, و قد كان اكرم الحوراني خندقا من خنادق اليسار في مواجهة القوى التقليدية و الاستعمار بهذا الصراع. و بدأت القصة عندما حاول الرئيس شكري القوتلي وضع يده على الجيش من خلال فرض القانون 50 الذي يضع قطعات الجيش تحت امرة المحافظ - المعين من قبل القوتلي- و اقحامه بالشؤون المدنية بحجة فرض الامن و حفظ النظام –انظر محضر جلسة مجلس النواب بتاريخ 18-11-1946 - لكن محاولة تمرير هذا القانون باءت بالفشل, فحاول القوتلي استزلام بعض قيادات الجيش و كسب ولائهم كما ذكر رئيس وزرائه خالد العظم في مذكراته ص185 ج1 "" و كنت ممن سعى الزعيم لديهم لاستجلاب عطفهم و مساندتهم له في العودة إلى الجيش. و لكم تحدثت مع الرئيس القوتلي و سألته عن أسباب عدم اعادته فكان يقول دائما انه رجل خطر و غير مؤتمن ، و ذو أخلاق سيئة ، فإذا عاد إلى الجيش أفسده و أقدم على قلب الأمور. و انه لمن مضحكات الزمن ان يعود حسني الزعيم إلى الجيش و ان يعهد إليه بمديرية الأمن العام ثم بقيادة الجيش، و ذلك بأمر من القوتلي نفسه" ، " و قد فهمت ان سبب اطمئنان القوتلي إليه و تعيينه في هذين المنصبين الكبيرين ، كان المرحوم محسن البرازي الذي اخذه على عاتقه ، و جعله يقسم بالقرآن امام القوتلي انه سيكون مخلصا ما دام حيا " , ثم دخل الاستعمار على الخط من اجل تمرير اتفاقية النقد مع فرنسا و اتفاقية تمرير انابيب النفط "التابلاين" التي لم يتم تمريرهما بالمجلس النيابي فقام حسني الزعيم بانقلابه و اقرهما فورا , و قد استطاعت القوى اليسارية في الجيش و منهم العديد من المقربين من اكرم الحوراني التدخل و احباط هذه المحاولات , و لعب اكرم الحوراني صمام الامان الذي منع القوى اليسارية في الجيش من التمادي و حسم الامور عسكريا ساعيا لخلق التوازن و الاستقرار في الجيش, لاتاحة الفرصة امام اليسار السوري النمو شعبيا و برلمانيا ,مما دعى عفيف البزرة مثلا العتب على اكرم الحوراني لمنعه اياهم استلام زمام الامور اثر الاطاحة بسامي الحناوي " كان أكرم الحوراني وأديب الشيشكلي وراء حركة التغيير هذه وقاداها.ونجد هنا مرة أخرى قيادة القوى التقدمية تتراجع عن الإمساك بالراية وتحفظ شعرة معاوية مع خليط البورجوازية التجارية السورية والرجعية والانتهاز. فتقوم مثلاً بطمأنة حزب الشعب بتعيين أنور بنود الحلبي الأصل ذي الصلات بهذا الحزب رئيساً للأركان وإلى جانبه الشيشكلي ذي الاطماع الشخصية معاوناً، وذلك بدلاً من إقامة سلطة ثورية منظمة كان إمكان تحقيقها حينذاك ظاهراً بكل جلاء لكل عين: لم تكلف تلك الحركة التي قادتها القوى التقدمية وأدت إلى إقصاء الحنّاوي وكل أنصار الرجعية والانتهاز الممالئة لحزب الشعب سوى الزمن الاعتيادي لوصول المصفحات من معسكراتها إلى بيوت أولئك الرجعيين والقبض عليهم وإلقائهم في السجن." –من كتابه سوريا جزيرة الحرية الخضراء المنشور في موقعه- , و تكرر هذا الموقف مرة اخرى عندما منع اكرم الحوراني الضباط البعثيين من استغلال نجاحهم في الاطاحة باديب الشيشكلي للاستيلاء على السلطة : عبد الكريم دندشلي من كتابه عن حزب البعث ص167 " كان بعض قيادات البعث يتسائل عن الدوافع والاسباب التى جعلت قيادة الحزب لا تواجه مسألة استلام السلطة ، خاصة وان الاحزاب التقليدية ، وفي مقدمتها حزب الشعب والحزب الوطني ، قد عادت بعد فترة وجيزة من سقوط الشيشكلي الى الواجهة ، واستأنفت منازعاتها وخصوماتها السابقة ، مما اثار السخط والاستياء في صفوف السعب والجيش. وكان اكثر المتحمسين لاخذ السلطة ، بالتعاون مع حلفاء مدنيين وعسكريين ، هم الضباط البعثيين بالطبع و قد سنحت الفرصة لهؤلاء ، عندما اعلنت الحكومة الجديدة برئاسة صبري العسلي، عزمها على التخلص من القادة العسكريين الذين كانوا وراء التمرد االمسلح ، واصدرت امرا بنقل مصطفى حمدون الى الكلية الحربية في القاهرة , و كان ذلك قد احدث في صفوفهم نوعا من التمرد في ذك الوقت ، لان الكثيرين منهم اعتبروا هذا العمل تعبيرا عن العداء المباشر تجاه مجموعتهم , وعقد اجتماع في منزل العقيد عبدالغني قنوت لاتخاذ قرار بالرد العنيف على الاجراءات الحكومية ، الا ان هذا القرار قد اوقف, و قد اقتضى ذلك ان يستخدم أكرم الحوراني كل سلطته ، حتى يعيدهم الى الصواب ، ويرجعهم الى ثكناتهم ، ويقنع مصطفى حمدون بالاذعان للامر.", كما تحدث السيد عبد السلام العجيلي في مذكراته عن دور اكرم الحوراني في اصلاح الامور و توازنها اثر الانقلابات العسكرية : " و بعد ان حل مجلسنا النيابي بانقلاب حسني الزعيم ، في آذار/ مارس 1949. لم تنقطع صلتي باكرم على الرغم من أني شخصيأ ابتعدت عن ميدان السياسة كمحترف لها. وفي أكثر من مناسبة , حين كانت تعصف ببلادنا عواصف الفوضى والاضطراب ، كنت أستدعى مع من يستدعون للمشاركة في محاولات رأب الصدع ، فكنت أجدني من جديد الى جانب أكرم الحوراني في تلك المحاولات ." , و كان هذا الدور ليس خافيا على البعثيين و منهم نبيل شويري المقرب من ميشيل عفلق في كتاب سوريا و حطام المراكب المتعثرة " أما أكرم الحوراني فهو من قماشة مختلفة، وتدخله في شؤون الجيش كان الهدف منه توعية الضباط بمخاطر الرجعية، وغايته منع استخدام الجيش ضد الناس. لم يكن يستخدم الجيش ضد الحكم، بل كان يقاتل، فكرياً وسياسياً، لحث الضباط الوطنيين، ولا سيما الذين يعتبرونه زعيماً مبجلاً، علي ألا يشتغلوا بالسياسـة كمحترفين، لأن دورهم الوحيد هو منع تحويل الجيش إلي أداة للتآمر” – عن صحيفة القدس العربي بتاريخ 2005/12/07-
- و قد تحدث السيد خالد العظم رئيس الوزراء الذي اطاح به انقلاب الزعيم في مذكراته عن الجهات التي تتحمل المسؤولية الحقيقية في هذه الانقلابات ص273 ج2 " ان المسؤولية الأولى والكبرى يجب توجيهها إلى الحزب الوطني وحزب الشعب . فقد قبل الأول التعاون مع حسني الزعيم و اوشك ان يتسلم صبري العسلي رئاسة الوزراء ، لو لم يقع انقلاب الحناوي. اما الثاني فانه خشي افلات زمام الأمر منه فقبل الحكم من يد الحناوي رغم ان بعض الساسة اصروا على اعادة مجلس النواب الذي حله حسني الزعيم. غير انهم حسبوا ان الاكثرية ليست معهم ولذلك يفلت الحكم من ايديهم "
- نذكر هنا ان الحزب القومي السوري معروف بارتمائه باحضان السلطة السورية ايا كانت , فقد لجأ مؤسس الحزب القومي السوري انطون سعادة –الذي نكن له الكثير من التقدير و الاحترام- الى صاحب الانقلاب الاول حسني الزعيم و دفع حياته ثمنا لهذه الثقة, و لم يتعظ القوميين من هذه التجربة و قاموا بالارتماء باحضان اديب الشيشكلي و شاركوا بالانتخابات الهزلية التي قام بها على الرغم من مقاطعة باقي الاحزاب السورية لكنهم وقعوا في الحفرة مرة اخرى عندما ادار الشيشكلي لهم ظهره و حجمهم في هذه الانتخابات و اقصاهم سياسيا, ثم شاهدنا اسلوب لعق الاحذية الذي اتبعة الحزب لسنين طويلة من اجل نيل الرضى و دخول الجبهة الوطنية التقدمية.
- وصفت –بعض- القوميين السوريين بالمجرمين لانهم ارتكبو جريمة اغتيال الشهيد عدنان المالكي, و قد اعترف عصام المحايري بهذه الجريمة و نشر بخط يده في الصحف السورية و اللبنانية بتاريخ 21 -6-1955 نافيا ما قيل عن قمع و تعذيب تعرض له القوميين السوريين كما قيل و كما ادعى كاتبنا المثقف : "يؤسفني ما يترامى إلي من أن اقلاما قومية اجتماعية في لبنان تقوم بحملة تضليل وتنشر ترهات تصورني فيها في التحقيق الذي جرى ويجري معي، أن أظافري قد اقتلعت ويداي قد كويت بالزيت المغلي بل وأن عيني قد قلعت أو كادت إلى نحو ذلك من الأباطيل. لقد كنت أتمنى على رفقائي في لبنان أن يمسكوا اقلامهم إلا على الواجب الذي يمليه على قومي اجتماعي سلوكه تجاه الجريمة النكراء والمأساة المفجعة التي أودت بحياة العقيد المالكي، هذه الجريمة البشعة ويؤلمني أن أصارح رفقائي، أنها ليست وليدة يونس عبد الرحم القاتل الذي انتحر أو قتل بعد الاغتيال مباشرة بل ان وراء يونس وياللعار، أيدي بعض المسؤولين الحزبيين الذين خططوا ودبروا ودفعوا للجريمة الآثمة. وواجب أقلام القوميين الاجتماعيين هو الاهتمام بهذه الناحية الخطيرة والاليمة جدا فلا ينساقوا وراء العاطفة الشخصية وينسوا واجبهم في تناول وضعية المجرمين. ان حقيقة كون أن الجريمة وراءها بعض المسؤولين الحزبيين تعني، ويا للخجل أن هؤلاء خانوا الحزب وخانوا دستوره كما خانوا قسم المسؤولية الذي أدوه. هذه الخيانة تفرض علينا أن نثور على أصحابها ونصب نقمتنا عليهم، ونعمل على محاسبتهم عليها، والمساهمة في إنزال العقاب الرادع بهم، لا أن نحصر الثورة على موضوع توقيف الرفقاء الذين أوقفوا ونسج الروايات حول هذا التوقيف، هذه الكلمة التي أسوقها لرفقائي كم أكون شاكرا للصحافة في الشام ولبنان نقلها إليهم لتتضح لكل رفيق الحقائق حول هذه الجريمة النكراء، ويعود رائد القوميين الاجتماعيين في هذه المأساة، أن ينال المجرمون، أيا كانوا عقابهم وجزاءهم الحق"
- الرابط بين هذه الجريمة و جريمة اغتيال واصل حوراني –اخ اكرم الحوراني- هو ان المحرض و المنفذ نفسه و في التوقيت نفسه فقد قام صلاح الشيشكلي القومي السوري بتحريض القاتل غالب الشيشكلي الذي كن مؤيدا و مقربا من اوساط القوميين السوريين بارتكاب الجريمة قبل يومين من ارتكاب جريمة المالكي -احد المقربين من اكرم الحوراني في الجيش-, و ربما قد ادت التهدئة اثر جريمة اغتيال واصل حوراني مراعاة للعلاقات العائلية الى تشجيع زمرة المجرمين من القوميين السوريين بالتمادي و تنفيذ اغتيال المالكي؛ مع العلم ان الخلاف نشأ بين القوميين السوريين و اكرم الحوراني آنذاك بسبب تأيدهم لحلف بغداد و الوحدة مع العراق البريطاني, و قد توضح هذا الامر في محاكمة المتورطيين في اغتيال الشهيد المالكي و التي ادانت بعض قيادات القوميين مثل عبدالله محسن وجورج عبد المسيح بجريمة التخابر و التجسس لحساب دولة أجنبية , فتم حل الحزب و منعه في سوريا الى ان سمح به مؤخرا بعد سنوات من الترجي و لعق الاحذية لاثبات الولاء فضمنوا بذلك دخولهم الجبهة الوطنية التقدمية
- كان سامي جمعة مطرودا من الخدمة اثناء اعتقالات القوميين السوريين قتلة الشهيد عدنان المالكي , و عاد اليها بعد قيام الوحدة مع مصر !
- يصر الكاتب على تصوير نهضة الفلاحين تحت راية اكرم الحوراني باستزلام هؤلاء المحتاجين من خلال توزيع البطانيات التي تحننت عليهم بها شرطة سكتلنديارد ! و يتناسى الصراع المرير الذي خاضه الحوراني و حزبه من اجل استعادة حقوق هذه الفئة المهمشة من خلال توزيع اراضي الدولة على الفلاحين في الاربعينات عندما كان وزيرا للزراعة و الدفع باتجاه القيام بمشاريع السدود و استصلاح الاراضي لتوزيع المزيد , ثم باقرار بند في دستور الخمسين يضع حدا اعلى للملكية الزراعية للحؤول دون تشكل ملكيات ضخمة جديدة او استيلاء بعض المتنفذين على مساحات كبيرة من اراضي الدولة, و اصدار قانون منع تهجير الفلاح من الارض الذي يضمن له الحدود الدنيا من الاستقرار و الكرامة بعد انتخابه رئيسا للمجلس النيابي, ثم اصدار قانون الاصلاح الزراعي في عهد الوحدة بجهوده و جهود مصطفى حمدون وزير الاصلاح الزراعي, و يشبه كاتبنا العبقري الحاصل على رتبة "المثقف" هذه النهضة اليسارية الطابع و الاشتراكية العنوان , بثورة المال بقيادة سعد الحريري المدعوم من الانظمة العربية الرجعية و اليمينية !! و التي لم تحقق أي مكاسب للطبقات الشعبية و المحرومة !
و نلاحظ افلاس الكاتب تماما عندما يتناول مواضيع تافهة وسطحية, ليعتبرها مآخذ على تيار عريض يمثل شريحة مهمة من الشعب السوري, من خلال ما تطرق اليه من اهازيج شعبية لقبضايات الحارة و انواع التبغ الذي يدخنه الحوراني, و الالقاب و الشتائم التي يوجهها له خصومه !
اسفي عليك ايها الحزب القومي السوري , بما وصلت اليه من تشرذم و من مستوى متدن لمثقفيك بعد استشهاد قائدك انطون سعادة , و الذي يعكس بحق صورة و حال جميع الاحزاب العريقة في المنطقة بلا استثناء !
 

(كلنا شركاء ) 16 - 02 - 2008

www.ssnpg.jeeran.com

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع