| هدير الزوبعة السورية القومية الاجتماعية | www.ssnpg.jeeran.com | |||||||
|
ردًّا على محرر موقع أكرم الحوراني |
||||||||
| محمد سعيد حمادة | ||||||||
|
12 شباط, 2008 |
||||||||
|
لم أُفاجأ بالتعقيب الذي كتبه محرر موقع أكرم الحوراني على مقالتي المنشورة في " كلنا شركاء " بعنوان (الخوارنة وأكثرية إعلان دمشق)، ذلك أنني على يقين، وقد تأكد يقيني بعد تعقيب الشباب، من أن " ديموقراطيي" إعلان دمشق لا ينطلقون من مبدأ المساواة لجميع مواطنيهم ولا يريدون العدالة والإنصاف لمواطنيهم أصلاً ولا تعنيهم مسألة الديموقراطية في سورية بقدر ما هم مشغولون ومنغمسون بأحقاد وضغائن وكيديّات يأملون بانفراج يحقق رغبتهم في تنفيسها تعبيرًا عن عشائريتهم وفكرهم الثأري، وهو ما بدا واضحًا وجليًّا في تعقيب محرر موقع أكرم الحوراني. فهو لم يناقش الفكرة الأصلية في المقال ولم يقربها وهي حقوق أهل البلاد المسيحيين في المساواة بإخوانهم المواطنين الآخرين من المسلمين الذين لم يصلني الجواب حتى اللحظة إن كان الدروز والإسماعيليون والعلويون منهم أم لا، بل كان همُّ محرر الموقع هو تلميع صورة أكرم الحوراني وبلغة ثأرية من السوريين القوميين، لأنه عرف أنني سوري قومي، هذه اللغة التي طواها البعث نفسه وتجاوزها. فإذا كان "ديموقراطيو" الحوراني ما زالوا عند غلّهم وأحقادهم القديمة التي لا ترى شيئًا أمامها سوى الانتقام من كلّ من كان مختلفًا مع أكرم الحوراني فهو دليل على ما ذهبنا إليه من أن الأمر كله يتعلّق بكيدية سياسية يأمل أصحابها تغيّر الظروف الإقليمية والدولية التي ستغيّر الوضع الداخلي في سورية لينقضّوا على مواطنيهم، وهو أمر بدا واضحًا من خلال الردّ، فأكرم الحوراني كما تبين من التعقيب هو أهم بكثير من أبناء سورية وحريتهم ومساواتهم. أما عن المغالطات التي ذكرها محرر الموقع، فإنني أقرّ بكل شجاعة "المثقف" أنني وضعت اسم واصل الحوراني بدلاً من عثمان الحوراني الذي كما يقول المحرر "قد تم اختيار أكرم الحوراني لهذه المعركة عوضًا عنه نظرًا لصلابته في وجه القوى التقليدية أكثر من أستاذه وقريبه عثمان الحوراني"، والسؤال هو كيف يكون أكرم الحوراني صلبًا في وجه القوى التقليدية وتتدخل هي نفسها لإنجاحه في الانتخابات البرلمانية؟ أما عن قوله إن مقتل واصل الحوراني قد تزامن مع "اغتيال عدنان المالكي من قبل بعض المجرمين من الحزب القومي السوري" ومحاولته تضليل القارئ بترابط مقتل واصل مع |
|
|||||||
|
مقتل المالكي فالقاصي
والداني يعرف أن واصل الحوراني قد قتله ابن أخته وهو شاب من عائلة الشيشكلي
وذلك على أثر قتل غالب الشيشكلي من قبل أتباع الحوراني الذين ظلوا ولأكثر من
سنة يسيّرون المظاهرات أمام بيوت الشيشكلية ويرددون هتافات استفزازية لعائلة
الشيشكلي انتقامًا من أديب الذي لم يساير أكرم الحوراني ولم تنطلِ ألاعيبه
عليه. |
||||||||
|
( كلنا شركاء ) 12/2/2008 |
||||||||
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |
||||||||