|
بــيـان
" غـزة " الأبــيـة
يـا شــعـبـنا العـظـيـم في حـلـب الشـهـباء
(( لا يشعر بالعار من لا يعرف العار، ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف، ويا لذل
قوم لا يعرفون ما هو الشرف )). - جمل خالدة أطلقها سعاده مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي – مطلع
الأربعينات – قبل أن يقضي أطفال غزة في المستشفيات لنقص الدواء والعالم
الديموقراطي الحر يتفرج.
- وقبل أن تتساقط أجساد الفلسطينيين والفلسطينيات على أسلاك رفح من أجل قطرة
محروقات تدفىء أجساد الرضع وترد البرد على الثكالى أمهات و زوجات الشهداء،
وحكام العالم العربي لا يتحركون.
- و قبل أن يسقط القناع عن النخوة العربية المفقودة المتفرجة بأعصاب باردة على
شوارع و بيوت غزة المستباحة و حكومة رام الله تلاحق المقاومين.
- و قبل أن يرى الفلسطينيون والفلسطينيات رئيس وزرائهم يعانق قاتلهم مدّمر
قراهـم، يستعرضه أولمرت على سجاده المصبوغ بالدم الفلسطيني الأحمر القاني.
جمل قالها سعاده وأطلقها في وجه المفرطين بحقوق شعبنا في فلسطين وفي وجه من
يمدون يدهم للعدو الآتي للاغتصاب قبل أن يغتصب الأرض ويقطع الضرع ويقيم دولة
البغي والعدوان والطغيان.
فماذا نقول اليوم بعد تأسيس الدولة اليهودية، لعرب ينسبوننا إليهم، وليس في
العربان كلمة عرب غير " عرب " الشام تحافظ على الشرف وتصون الشرف وتدعم الشرف.
فصائل فلسطين الشريفة المناضلة اجتمعت كلها بدمشق، حاضنة القضية، حامية القضية
المضحية بالجولان في سبيل القضية.
فصائل فلسطين المقاومة والمجاهدة في الشتات وفي الأرض المحتلة من رام الله إلى
جنين إلى نابلس إلى أم الفحم التفت كلها في دمشق لنصرة غزة ودعم القضية وكشف
المتآمرين. يـا غـزة الآبـيـة
- ستبقين " غـزة " تدمي أعداءها أعداء الإنسانية، وستبقين في القـلـوب والوجدان
ما دام أسـد الشام معك وما دام شعب الشام كله معك وما دام أحرار العالم العربي
كلهم معك.
- يا غزة يا قدوة النضال وجذوة الكفاح ليسقط بوش القاتل السفاح.
- المجـد لـك ولفلسطين والخـلـود لشـهـدائـنا وشـهيداتـنا أمـل الأمـة في
التحريـر.
حلب 25/01/2008
|