|
تبدأ يوم الأحد الرابع من
أيار 2008 انتخابات أعضاء السلطة الحزبية .
أهمية انتخاب السلطة في الحزب السوري القومي الاجتماعي انها تاتي في موعدها كل
أربعة سنوات بالاستناد إلى النصوص القانونية المعمول بها والتي تنص على انتهاء
ولاية المجلس الأعلى خلال تلك المهلة مع ولاية رئيس الحزب وهيئة منح رتب
الأمانة . حيث يجتمع المجلس الأعلى الجديد بعدها لينتخب مكتبه المؤلف من رئيس
وناموس وبعدها يحضر لانتخاب رئيس الحزب خلال خمسة عشر يوما على الأكثر .
يقوم بالانتخاب مندوبو فروع الحزب المنتخبين لعضوية المجلس القومي المؤلف من
هؤلاء المندوبين ومن الأمناء في الحزب الذين يشكلون معا الهيئة الناخبة
ويبلغ عددها حوالي الستماية ناخب , يحضر الانتخاب منهم حوالي
خمسماية ناخب .
يسبق يوم الانتخاب اجتماع
للمجلس القومي من امناء ومندوبين يضاف إليهم عدد من المسؤولين المركزيين
والمنفذين العامين ( ولا يحق لهم حضور جلسة الانتخاب ) , يستمعون فيه إلى
التقرير النهائي للمجلس الأعلى ولرئيس الحزب يتضمن ما تم انجازه من الخطة
الحزبية العامة السابقة . ونوع المعوقات إن وجدت .
وينتظر ان تعلن نتائج الانتخاب في ساعة متأخرة من يوم الأحد . ومن
المفيد الإشارة إلى ان تجديد القيادة كل أربع سنوات في الحزب كان ولا يزال وضعا
دستوريا قانونيا ثابتا لم يطرأ عليه أي تبديل ولم تجر أي محاولة للتلاعب به
بسبب التزام الصف الحزبي وقواعد الحزب بالنظام والدستور.
ولذلك يعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي واحدا من الأحزاب القليلة في الشرق
الأوسط التي يتناوب على رئاستها اكثر من شخص من خلال دورات متعددة . ومن هنا
يمكن فهم كيف تعاقب على رئاسته أكثر من 15 عشر رئيسا منذ منتصف عام 1949 بعد
إعدام سعاده وحتى اليوم عام 2008 . لم يحاول خلالها أي رئيس تمديد مدة ولايته
لأكثر من المدة المسموح بها في القانون الدستوري وهي 4 سنوات قابلة للتجديد مرة
واحدة فقط .
و " هدير الزوبعة " تتمنى ان تنتخب قيادة على مستوى أهمية الحزب ومكانته ,
تستطيع قيادته في هذه الظروف الصعبة القاسية التي تمر بها المنطقة ووطننا في
العراق وفلسطين ولبنان من خلال خطة تعيد للحزب مكانته والقه وفعاليته وتعيد إلى
صفوفه جميع أعضائه المبتعدين لسبب أو لآخر .
|